القصهفي الموسم الثالث، يجد (بيبر)، وهو عامل نقل أثاث، نفسه في مستشفى للأمراض النفسية مليء بالمهمشين. وللتحرر، عليه أن يواجه شرًا يتغذّى على المعاناة، مُثبتًا أن شياطينه الداخلية هي الأسوأ.

القصهفي الموسم الثالث، يجد (بيبر)، وهو عامل نقل أثاث، نفسه في مستشفى للأمراض النفسية مليء بالمهمشين. وللتحرر، عليه أن يواجه شرًا يتغذّى على المعاناة، مُثبتًا أن شياطينه الداخلية هي الأسوأ.